بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتى فى الله
هذه رسالة كتبها مواطن عراقى للرئيس بوش يشكره فيها على كل ماحققه فى العراق من ديمقراطية وحرية
مقدما له نصيحة حتى لا ينسى الشعب الأمريكي فترة حكمه الديمقراطي
اليكم الرسالة
حضرة الرئيس جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية:
بمناسبة الذكرى الخامسة للحرب التي خاضتها قواتكم البرية والبحرية والجوية على بلادي والتي قادت إلى تحرير العراق في التاسع من نيسان ـ إبريل 2003 وإدخاله إلى عالم الديمقراطية والتحرر، هذه المناسبة الحبيبة إلى قلب كل عراقي، أود أن أوجه لسيادتكم الشكر الجزيل والثناء المتواصل على ما أكرمتم به أصدقاءكم في العراق الجديد من ديمقراطية وحرية تعبير وأحلام بالفيدرالية وغيرها من النعم والعطايا التي يتمتع بها أبناء العراق منذ 2003 إلى هذه الساعة.
وأنا من باب الإنصاف لسيادتكم وللشهادة أمام العالم ـ كوني مواطنا عراقيا يحب بلده ويعرف هذه الحقائق ـ أود أن أسجل هنا بعضاً من تلك العطايا والمكاسب التي حملتموها لنا عبر القارات:
v مقتل مليون عراقي على الأقل من المدنيين العزل والنساء والأطفال، منذ حرب الخليج الثانية إلى اليوم.
v اعتقال عشرات الآلاف في سجون أبو غريب وبوكة والمطار وكذلك السجون السرية والمعلنة التابعة للمليشيات والحكومات الطائفية.
v هنالك اليوم في عراق الديمقراطية والتحرر وحسب إحصائية منظمة الصحة العالمية أكثر من 4ـ5 ملايين يتيم، و900 ألف طفل معوق.
v وجود (نصف مليون) أرملة عراقية حسب السجلات الرسمية الحكومية العراقية.
v تهجير قرابة ( 8 ) ملايين عراقي حتى وصل العراقيون إلى الصين بحثا عن الأمان المفقود في البلاد، خمسة ملايين في الخارج وثلاثة في الداخل.
v مقتل أكثر من ثلاثة آلاف عالم وطبيب وأستاذ جامعي.
v انتشار المخدرات وتجارتها بعدما كان العراق يعد من الدول الخالية منه تقريباً، ووجود (11 ألف) طفل مدمن على المخدرات في بغداد وحدها.
v هناك تسعة ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر، ونسبة البطالة في العراق بلغت 60 % من مجموع اليد العاملة العراقية حسب إحصائية وزارة التخطيط الحالية الصادرة في مايو/ أيار 2007.
v جاء في تقرير دولي أعدته منظمة ميداكت أن نحو 75% من الأطباء والصيادلة العراقيين والعاملين بالتمريض تركوا وظائفهم منذ الغزو 2003، وفروا خارج البلاد.
v تشير التقديرات الأولية إلى وجود أكثر من مليون مصاب بإعاقات في العراق بمختلف الأعمار تتراوح شدة إعاقتهم بين المحدد والعاجز كلّيا، وفقا لمديرية تأهيل المعوقين في وزارة الصحة العراقية.
v الفساد الإداري في البلاد بلغ 80 % وفق تصنيفات هيئة الشفافية الدولية، حسبما أكدت مفوضية النزاهة العراقية.
v تدمير البنية التحتية للبلاد، وفي كافة المجالات، بحيث أعيد العراق إلى القرون الوسطى.
ويوجد غير ذلك الكثير من المغانم والمكاسب التي لا يتسع المجال لذكرها.
سيادة الرئيس:
نحن في الوقت الذي نشكر فيه سيادتكم على هذه العطايا أود أن أذكر سيادتكم بجملة أمور منها:
v أن الشعب الأمريكي الصديق سيذكر لكم بطولاتكم النادرة في العراق وغيره والتي قادت إلى مقتل أكثر من أربعة الآف جندي أمريكي في العراق وحده, وهذا حسب الإحصائيات التي أعلنها البنتاغون بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين, أما الإحصائيات غير الرسمية فتشير إلى أكثر من أربعين ألف قتيل أمريكي في العراق.
v أن التاريخ سيذكر لكم ـ سيادة الرئيس ـ ولقواتكم بكافة صنوفها المواقف الكبيرة والممارسات النبيلة التي مارستموها حيال الشعب العراقي من اعتقالات وتعذيب ووطء للرؤوس بالأحذية وإهانات وتغطيس في المياه القذرة وغيرها من الصور الحضارية التي عرفناها عبر قواتكم المحررة لبلادنا.
v الحقيقة المرة التي ينبغي أن نذكرها دائما سيادة الرئيس والتي ينبغي عليكم معرفتها حق المعرفة هي أنكم منهزمون في العراق وأنكم ستترحمون على أيام فيتنام ولا أعتقد أنكم ستعترفون بهذه الحقيقة المرة لكن التاريخ سيذكرها بالفخر لأهل العراق وبالذل والصغار لكم ولقواتكم.
سيادة الرئيس:
في ختام رسالتي هذه أتمنى ـ على سيادتكم ـ أن تسمعوا نصيحتي لكم بأن تقترحوا على الكونغرس وغيره من الدوائر المسؤولة أو استخدام صلاحياتكم التي بها خضتم الحرب ضدنا طلاء البيت الأبيض باللون الأسود حتى يبقى جزءاً من التاريخ الأسود لأمريكا وحتى لا ينسى الشعب الأمريكي فترة حكمكم البهي الديمقراطي.
أخيرا سيادة الرئيس أستميحكم عذرا على صراحتي وأتمنى أن يسمع هذه الحقائق شعبكم المغرر به، وأمنيتي الأخيرة أن لا أرى أي عسكري أجنبي على أرض بلادي.
****************
واليكم صور من مظاهر الديمقراطية والحرية
اللهم انصر اخواننا المسلمين فى العراق وفلسطين وسائر بلاد المسلمين
اَميـــــــــــــــــــــــــن
من مصر
والله لا يسعنى إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل