اخوتى فى الله
قراءتها لتعم الفائدة
يقول صاحب القصة توفي والدي رحمه الله وقد تجاوز التسعين من عمره ببضع سنين
كان كفيف البصر منذ شبابه وسبب له المرض الذي أفقده البصر
آلام لاتطاق لعدة سنوات مما شل حركته واعاق نشاطه
عانا كثيرا في حياته توفي له من الابناء سته وكان اولهم ابنه البكر وما خفف عليه حرمانه نعمة البصر ومصائب فقدانه لأبناءه هو انه كان مؤمن بقضاء الله وقدره فقد كان قلبه متعلق بربه ثم بالمساجد
لا تفوته صلاه واحد في المسجد حتى لو اشتد عليه المرض يتحامل على نفسه ويذهب للمسجد يكون متواجدا فيه قبل وقت الصلاه بما لايقل عن ساعه او اكثر,
ينام بعد صلاة العشاء مباشرة ويصحو في الثلث الاخير من الليل يقضيه قائما مصلياً الى قبل اذان الفجر بساعه او ساعتين ثم يذهب الى المسجد متلمساً طريقه الذي حفظ تفاصيله الى ان يصل لروضته التي لايرضى ان يسبقه احدا اليها .
كان يذكر الله في كل وقت قائما وجالساً راكبا وماشياً, الدنيا لاتساوي عنده جناح بعوضه
تعرض لعدة حوادث اثناء ذهابه وعودته من المسجد والحمد لله كانت عباره عن كدمات ورضوض, لانه كان يذهب الى المسجد دون ان يطلب من احد ايصاله لايرضى ان يستعين باحد كان يعتمد على نفسه في كل شي.
وبالتالي لم تفوته تكبيرة الاحرام سبعين سنه متواصله
ذكر لي قبل عدة سنوات انه رأى في المنام وهو يسير في الشارع مجموعة كبيره من الناس تتجمع امام احد البيوت فسأل احد الواقفين عن سبب هذا الزحام فقال له ان الرسول صلى الله عليه وسلم موجود داخل هذا البيت والناس حضرت لتسلم عليه فقرر ان يدخل ويسلم عليه معهم
وبعد ان دخل الى المجلس الذي يتواجد فيه الرسول كان عليه الصلاة والسلام واقفاً امامه مباشره وبعد ان هم ليتقدم ليسلم عليه تقدم شخص اخر من خلفه ليسبقه بالسلام ثم توقف والدي في مكانه
وبعد ان وصل الرجل الى الرسول قام الرسول عليه الصلاة والسلام بوضع يده على صدر هذا الرجل ودفعه للخلف ثم تقدم الى والدي وتوقف امامه ثم قام عليه الصلاة والسلام باخراج ورقه من جيبه ووضعها في جيب والدي وسأله ماهذه الورقه التي وضعتها في جيبي فرد عليه الرسول قائلا اتركها معك فسوف يأتي يوم تحتاجها فيه.
سألت كثيرا عن هذه الرؤيا ففسرها لى احد الاشخاص
وهي ان الرجل الذي تقدم ليسبق والدي ثم دفعه الرسول وتقدم لوالدي احد اقاربي سيصاب بمرض خطير الى درجه ان الجميع يتوقعون موته في اي لحظه ثم يشفى هذا المريض فجأة ويتوفى والدي وهو بكامل صحته, وهذا ماحدث بالفعل فقد مرض قريب لنا مرض اقعده الفراش عدة اشهر الى درجه انهم يقومون بنقله في بطانيه الى المستشفى ثم في يوم من الايام شُفي فجأة وكأنه لم يصيبه شي وبعد ذلك بثلاثة اسابيع توفي والدي فجأة وهو يتمتع بكامل صحته رحمه الله.
اما الورقه التي وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام في جيب والدي وطلب منه ان يتركها معها لأنه سيحتاجها في يوم من الايام.
فقد فسرها لي الاخ العزيز ان هذا عمله الصالح وسينفعه يوم القيامه.
اعود واكمل لكم ماحدث
قررت السفر للعمل وفي يوم سفري جلس معي وكان على غير العادة وما ان تحدثت اليه حتى اجهش بالبكاء الى درجه انه لم يعد يستطيع ان يتنفس وبحكم معرفتي بوالدي فهو صبور جدا ولا يتأثر بسهوله ولم يبكي قط حتى عندما توفي اخوتي
وقال لي (اوصيك بطاعة الله) فقط هذي الكلمتين وكانت اخر كلمتين يقولها لي فقبلت رأسه وذهب الى فراشه الى ان حان موعد رحلتي ثم سافرت.
وفي منتصف شهر شوال اتاني اتصال في ساعه مبكره على غير العاده
رديت على المكالمه فكان احد اخوتي يطلب مني ان احضر لأن والدي مريض
فقلت له ماذا حدث له؟
قال لي لقد توفي
وقع علي الخبر كالصاعقه
قلت له اذاً ماذا حدث
قال لي لقد وجدناه متوفي وهو ساجد في مصلاه المعتاد اخر الليل
وكانت اكمام ثوبه لاتزال مطويه ورطبة من جراء الوضوء
احسست بعدها بشعور غريب اقرب الى الفرح منه الى الحزن
لم تنزل مني دمعه واحده
بطبيعة الحال لم اتمكن من الصلاة عليه او دفنه
وصلت الى البيت وذهبت الى المكان الذي توفي فيه لأني اعرفه جيدا
لم تدمع عيني ولم ابكي
بعد ان تأخر الوقت الكل ذهب الى فراشه
لم اتمكن من النوم
وفي حدود الساعه الثالثه فجرا قررت ان اذهب الى غرفته
وبعد ان دخلتها وجدت ريحته في كل مكان جميع اغراضه على ماهي عليه
ومع ذلك لم تستطع ان تخرج دمعه واحد من عيني
وفي تمام الساعه 3.20 فجراً وبينما انا جالس اتأمل اغراضه في الغرفه
سمعت صوت جعلني ابكي لا ارادياً وبحرقه
صوت تعودت ان اسمعه في هذا الغرفه كل ليله
لقد اشتغل المنبه الذي كان يضعه عند رأسة ليوقظه لصلاة التهجد اخر الليل
اشتغل وشغل كل حواسي معه
اشتغل المنبه وهو لايدري ان صاحبه قد فارقه
اشتغل ليوقظه وهو لايعلم ان رفيق دربه قد نام نوم عميق لن توقظه منبهات الارض مجتمعه
تركت المنبه يعمل ولم اقفله
هذا المنبه قبل اربع وعشرين ساعه هو نفسه الذي ايقظ والدي من نومه ولم يعلم انها اخر مره يوقظه فيها
هذه المره اطال المنبه في الرنين
وكأني به يتعجب انه اخذ وقت طويل وصاحبه لم يمد يده عليه ليغلقه كالعاده
بعدها اغلقت المنبه وتركته ينام نوم عميق كنوم رفيق دربه
.........رحمك الله ياوالدي
افتقدتك وافتقدت معك دعواتك التي كانت تيسر لى كل امور في حياتي بعد توفيق الله
رحم الله هذا الشيخ الطيب ورحم امواتنا جميعا
رب اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب 
أضف تعليقا
من مصر

أختى الرائعة
قصة جميلة جدا
جعلها الله فى ميزان حسناتك
وتقبل منك صالح الاعمال
تقبلى مرورى
أمير الشجن
السلام عليكم ....
غاليتى منال .......
كل عام ونتى بالف خير وبصحه وسلام
جميل مقالك ...قصه رائعه ..
جعله فى ميزان حسناتك .....
بارك الله فيكى ...
تحياتى لكى ...
تقبلى مرورى البسيط .........
دومتى بكل خير ...
.........(زهرة الياسمين ).........
السلام عليكم ....
غاليتى منال .......
كل عام ونتى بالف خير وبصحه وسلام
جميل مقالك ...قصه رائعه ..
جعله فى ميزان حسناتك .....
بارك الله فيكى ...
تحياتى لكى ...
تقبلى مرورى البسيط .........
دومتى بكل خير ...
.........(زهرة الياسمين ).........
من مصر

جارتى منال.....
جميل ما قدمتِ الينا........
قصة واقعية مؤثرة فى النفس
سلمت يداك عليها من كل سوء......
دمت بصحة وسعادة وخُلُق.........
اختك....
roma al-abassy
من مصر

منال مش عارف اقول اية اكتر من انها جعلت دمعتى تخرج لا اراديا من مدى ايمان هذا الشيخ ومن الحلم الذى حلمة ومن انة اعمى ولم يفوت اى صلاة فى المسجد بل وكان سباقا الى المسجد
يا رب احسن خاتمتى وخاتمة المسلمين جميعا وقنا عذاب القبر و عذاب يوما عظيم يا رب قنا فتنة المسيح الدجال و فتنة الحياة والممات
يا رب اغفر لنا ما تقدم من ذنب وما تاخر
يا رب استعملنى فى طاعتك ومتعنى برداك عنى يا كريم اللهم تقبل صالح اعمالنا يا غفور
اللهم اجعلنا ممن يغفر لهم يا غفور وارحمنا يا رحيم -- امين--
بجد جزاك الله خيرا على هذة القصة المؤثرة
اخوكى === ايهاب ===
من مصر

اولا انا معنديش تعليق مناسب لماكتب
لان ماكتب هى مشاعر ابنه لاب
وفقدانه ومعاناته وذكرى للرجل صالح ولكن المؤثر من يكتب عن هذا الشخص ليس شخصا عادى ولكنه ابنته مشاعرك كتير واحده وانا ماقدرش اعلق بكلمات تختصر لتلك المشاعر اوتعبر عن رجل اتقى الله وصبر ورضى بقسمته
فهنيئا لكى بيه
ويجعل مثواه الجنه
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيل علي هذه القصة الجميلة التي فيها معاني كثيرة لمن يعقل او يفهم
اتمني المزيد منك
وادعو الله سبحانه وتعالي ان يحسن ختامنا
وان يجعل اسعد ايامنا يوم ان نلقه
من الجزائر

السلام عليكم
أختي العزيزة والغــــــــالية
قصة جد مؤثرة ومعبّرة مشكورة علي
إدراجهـــــــــا
جزاكي الله خيرا
ودمتي بقلبك الطـــــــــاهر
من مصر

بارك الله فيكي اختي منال
هذه الخاتمة اجميلة لشيخ ظل يحافظ علي تكبيرة الاحرام سبعين سنة..
صدق الله فصدقه الله..
اللهم أسكنة قسيح جناته..
وأرحمنا يا أرحم الراحيمن ..
وترفق بنا
فأين نحن منه..
أين نحن من هذا الشيخ المؤمن..
اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم أحسن خاتمتنا..
من مصر

منال اعترف لكـِ
لقد دمعت عينى نعم
فالقصه حقاً مؤثره جداً
ماشاء الله على حسن الخاتمه
فالله لايخلف وعده
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
وتوفانا مسلمين
جزاكـِ الله كل خير على القصه المؤثره جداً
وكل عام وانتى بخير
؛؛دنياا؛؛
من مصر

منال اعترف لكـِ
لقد دمعت عينى نعم
فالقصه حقاً مؤثره جداً
ماشاء الله على حسن الخاتمه
فالله لايخلف وعده
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
وتوفانا مسلمين
جزاكـِ الله كل خير على القصه المؤثره جداً
وكل عام وانتى بخير
؛؛دنياا؛؛
هزتنى القصة تذكرت والدى رحمة الله عليه بالله عليكم اقرؤا الفاتحة على امواتنا وأموات المسلمين
تحياتى لأختى منال
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة
** منال **
ما شاء على هذا البستان الماتع اليانع..
أنا هنا لست أزيد .. بل استزيد..
اللهم بارك لها مابقي من شعبان و بلغها رمضان
و اجعلها من المعتوقين من النار فيه..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير
من مصر

ابنتى الحبيبه
مـــــــنال
×××
من منا لايتمنى هذه الخاتمه .
المباركه من الحبيب المصطفى صلى الله عليه
واله وصحبه وسلم
رحم الله الشيخ والحقنا به على الايمان
×××
ابنتى كل سنه وانت بالف خير والاهل والمسلمين اجمعين بقدوم شهر رمضان المبارك
الفقير لله
العجوز
من مصر

اختى الغاليه قصه جميله
جزاكى الله كل خير وضعه الله فى ميزان حسناتك
اختك مايا
كل سنة و أنت إلى الله أقرب
بمناسبة حلول الشهر الفضيل أقول لك رمضان كريم و أدخله الله علينا باليمن و البركات و رزقنا خلاله الصلاة بأقصانا و هو محرر من أيدي الغاصبين
ـــــــــــــــــ
أختي الحبيبة منال
السلام عليكم و رحمة الله
مقال في وقته المناسب أخيتي
جزاك الله ألف خير و جعله بميزان حسناتك
أختك سعاد
من مصر

اخوتى فى الله
اشكركم على تعليقاتكم الجميلة
غفر الله لنا جميعا ان شاء الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من مصر
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك قريب مجيب الدعاء.
"ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره", جزاكى الله كل خير أختى فى الله على هذا المقال الجميل الذى يدمع الفؤاد فطبتى وطاب ممشاكى وتبوئتى من الجنه مثواكى.