و قال أبو حازم : ثلاث من كن فيه كمل عقله :
من عرف نفسه و حفظ لسانه و قنع بما رزقه الله عز و جل
يروى أن عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام
كان بصحبته رجل من اليهود
ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ،
فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط.
شوفوا الحماقة والوقاحة،أنه يكذب على رسول الله!!!!
وهو يعلم أنه كاذب ،
فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله !
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى:
أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين.
سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا،
فقال اليهودي : كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني ،
فسارا على الماء ، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله!
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة :بحق من سيرنا على الماء
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى
جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ،
فتحولت الى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله
فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ،
فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ،
بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان ،
فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة مسكين
مات ولم يستمتع به إلا قليلا! بل دقائق معدودة
سبحانك يا رب!! ما أحكمك وما أعدلك
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب
بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه
قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة
فقال له صاحبه: فكرة رائعة
فنادوا الثالث وقالوا له : ممكن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟
وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له: لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك؟
إنها حقا فكرة ممتازة
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات،
ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً.!
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض
لتكن خطواتك..في الخير كمن يمشي على الرمل ..
لا يسمع صوته ..ولكن أثره واضح
أضف تعليقا
من مصر

أختي العزيزة بارك الله فيكي
قصة جميلة جدا
وعبرة لمن يعتبر
وجزاك كل الخير
وشملنا جميعا برحمتة وفضله ومنه
أخوك
حسام
من مصر

الغاليه الجاره
منال
أشكرك لأنك نذكرينا دائما بحال ال
الدنيا التي نحن ضيوفها الغير مرغوب فيهم
تقبلي مودتي وتقديري
من مصر

اختى المميزة منال بارك الله فيكى
على هذة القصة تقبلى مرورى
محمد مازن
من فلسطين

وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض
ووجد الذهب وحده ، فقال:
هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها."
لتكن خطواتك..في الخير كمن يمشي على الرمل ..
لا يسمع صوته ..ولكن أثره واضح
عبرة ولا اقوى ..بارك الله فيك
وجزاك خيرا
تحيات التواصل الدائم
مستر حوار
من مصر

حقاً دنيا غروره
كل منا سيخرج منها بكفنه فقط
وعمله الصالح
ودعوه له بظهر الغيب
اللهم إجعل خير أعمالنا خواتيمها
ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا
اللهم آمين
جزاكـِ الله كل خير أختى منال
وجعل ما كتبتى لكـِ نوراً يوم العرض عليه
محبتى لكـِ
؛؛دنياا؛؛
من فلسطين

نقضي اعمارنا نلهث خلف ملذاتها ولا ينفعنا إلا عملنا الصالح ، فهل من متعظ من قصة نبي الله مع اليهودي ..
بارك الله بكِ خيتو منال
ابو وديع
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اختي العزيزة
اللهم اجعل الدنيا في ايدينا و لاتجعلها في قلوبنا
من مصر

الاخت العزيزة
ان الدنيا لم تفعل هذا بل فعله اهل الدنيا وربنا يجعلنا من اهل الاخرة ونعمل لها
جزاك الله خيراً
محمد
من فلسطين

لا يأخذ الانسان معه شئ من هذه الدنيا سوى عمله.. ولكننا قد ننشغل بالدنيا ولكن لنعمل لآخرتنا
تحياتي لك
ام ياسمين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من مصر
اختى الغالية منال
حقا هكذا الدنيا
وهكذا حال البشر
ورواسخهم
هى النفس البشرية
التى لا يغيرها شىء
مقال رائع
تقبلى مرورى
http://1st2.jeeran.com/archive/2009/2/813844.html
رحلة وطن
يشرفنى مرورك
محمد قنديل