على أنواع شديدة من التعذيب بحق الملثيين في بلادها
تقوم مجموعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "أهل الحق"،
بملاحقة مثليي الجنس من أهالي المدينة
وقالت الناشطة الحقوقية العراقية البارزة ينار محمد لـ"العربية.نت
" إن "ميليشيات عراقية أقدمت على شكل جديد
من التعذيب لا سابق له ضد المثليين
وهو استخدام مادة لاصقة قوية جداً وبعد الإغلاق
يتم إعطاؤهم مادة مسهلة لشربها ويحصل إسهال بلا وجود منفذ،
وهذا يؤدي للموت، وتم توزيع هذه الأمور في كليبات قصيرة
على أجهزة الموبايل في بغداد".
ولو كان هذا المثلى أخ لأحد أفراد هذه المجموعة
هل كان سيقدم على قتله بهذه الطريقة أو حتى يفكر فى قتله
أم سيحاول إصلاحه وتوجيه النصيحة
وما هى العقوبة التى أقرها الله سبحانه وتعالى لهؤلاء
تساؤلات كثيرة دارت فى ذهنى
مما جعلنى أبحث عن عقوبة هؤلاء وكيفية التعامل معهم
ومحاولة إصلاحهم وخصوصا صغيرى السن الذين
كانوا ضحية أشخاص أخرين معدومى الضمير
ولم اجد الإجابة على هذه التساؤلات إلا
لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوى
أقرها الله سبحانه وتعالى قال فضيلته :
اختلفت المذاهب الفقهية في العقوبة وبعضهم يعاقَب مرتكب
وبعضهم قال الاثنين عقوبتهم سواء وبعضهم
كما فعل ربنا في قوم لوط وبعض الفقهاء قال نُحرِّقهم.
ويمكن أن نختار منها ما هو أقرب وأخف في عصرنا مراعاة لعموم البلوى
لأن عموم البلوى بالمصائب وبالمعاصي من المخفِّفات في التشريع الإسلامي،
إنما المهم تجريم هذا العمل.
رد قائلا : لابد أن نساعدهم على هذا من ناحية الطب النفسي
ومن الناحية الاجتماعية،و من الناحية الدينية.
ممكن أن يشارك في العلاج طبيب نفسي، وأخصائي اجتماعي،
وعالم ديني ويجب أن تتعاون كل الفئات على علاج هذا الأمر..
نحن لسنا عدوانيين ضد هؤلاء المثليين لا بالعكس نحن نشفق عليهم
ولكن لا نريد أن نفتح الباب لهم
لا يجوز أن يسمح المجتمع بالمجاهرة أبداً ولا بإشاعتها
لا يجوز هذا في مجتمع مسلم.. هذا ضد المجتمع المسلم على خط مستقيم..
المفروض اختفاء الناس التي تعمل الفواحش،
ولا يصح أن يوصف رجل في مجتمع مسلم بأنه مخنَّث وأنه يتشبه بالنساء
ومن يعمل هذا يجب أن يستتر.. ولابد أن يبقى الحياء في مجتمعاتنا حاكماً
في هذا الأمر لأن هذا ما يميز المجتمع المسلم،
لابد أن يتصرفوا بحكمة مع هؤلاء الأولاد، يعرضوهم على طبيب نفسي،
ولا يصح أن يكون العلاج بالضرب لأنه سيؤدي للعناد مما يزيد الطين بلَّة
رد قائلا: تطهير المجتمع من أسباب الإغراء
ولابد من إيجاد وسائل تربوية وتثقيفية وتوعوية
وتطهيرية حتى لا يقع الناس في هذا قبل أن نعاقبهم..
قال : نعم مفتوح ونحن لا نغلق الباب أمام هؤلاء، هم ارتكبوا الخطيئة
ولكن بإمكانهم أن يتوبوا إلى الله وباب التوبة مفتوح
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا
مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً}
لابد أن تظل مجتمعاتنا متميزة بقيمها الأخلاقية
والرسول لعن المتشبهين من الرجال بالنساءوالمتشبهات من النساء بالرجال
ونهى الرجل أن يلبس لبس المرأة والمرأة أن تلبس لبس الرجل.
نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ (50)
صدق الله العظيم
أضف تعليقا
من فلسطين

خيتو منال
طرحت ظاهرة خطيرة ، هددت ولا زالت تهدد شبابنا واطفالنا ، ولا يعقل أن يتم التعامل معها بهذا الاسلوب الخطير ، ولا اعتقد انه يسهم بالحد منها ..
لا بد كما قال فضيلة العلامة الكبير يوسف القرضاوي من تناول حالتهم النفسية ومعالجتها فهم مرضى بحاجة للرعاية لا الابادة ..
دمت بخير خيتو وجمعة مباركة عليكِ وعلى العائلة الكريمة ..
ابو وديع
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
الجارة الفاضلة منال
اود ان اشارك بالرد على مقالك من جهتين
الجهة الاولى والاهم القرآن الكريم
حين عاقب الله قوم لوط
كيف كان عقابهم ؟
امر الله جبرئيل بان يهبط الى قوم لوط ويضرب بجناحه الارض ثم يرفع بها قوم لوط الى الاعلى
ثم يلقيهم الى اسفل
اذا عقوبه الله هنا الالقاء من علو الى انخفاض
ذاك من ناحية الشرع لكن واسفاه لا يطبق
اما من الناحية الاخرى
من مجال تخصصى فى عملى وعاملت مثل تلك الحالات
هم او هن مرضى لاسباب نفسية ما
نسوا الطريق السليم الذى فرضه الله بين العلاقة القويمه بين الرجل والمرأة .. فراحوا فى علاقة مثلى رجل لرجل او العكس إمرأة لإمرأة
والحل علاجهم نفسيا مثل ما فعل نبى الله لوط مع قومه حين قال لهم بناتى اطهر لكم
وحاشى لله ان يقدم نبة الله بناته هكذا لكن قصده اطهر لكم من الزواج المثليين الذى كانوا يفعلوه هنا قدم لهم العلاج النفسى لم يستجيبون له فكان عقاب الله لهم
ولا اريد ان اتطرق للشرح اكثر لمفردات لا يجوز شرحها باى حال من الاحوال هنا
واليك ربى اهدى القوم لما فيه الخير من سنتك التى شرعتها للخلق كلهم وبينها الرسول الكريم فى سنته النبويه
تقبلى تحياتى اشرف فرغلى
عضو مدونو رابطة جيران
من العراق

اختى عزيزة منال ...
مشكووررة على الطرح القييم لهذا الظاهرة شاذة
يعطيك الف الف عافية
لكن مع راينا ضد هذا الفاحشة ، لكن يجب ان
نعلم ان الاسلام دين الوسط و العدل ، يجب
ان ننظر الى هؤلاء نظرة المريض يجب مساعدتهم
نفسيا عسى و لعل ان يرجعون الى طريق الصواب
من اعطى صلاحية للبشر ان يتعامل مع الخلق
الله بهذا بشاعة...و يجب ان يؤخذ بالرأى العلامة
يوسف القرضاوى ، و هذا هو اصوب ...
لك اطيب تحية
دمتى فى حفظ الرحمن
اردلان
من مصر

الغالية منال
لقد قرأت منذ ايام ن هذا التعذيب الوحشى للمثليين فى العراق. وتعجبت جدا.
فمن الذى اعطى لتلك الفئة من الناس الحق فى تعذيب المثليين بتلك الصورة البشعة. لصق ومادة مسهلة حتى الموت. ما هذا؟
فلنعالج المثليين، ومن لا يرتدع منهم فلنطبق عليه شرع الله بدون مادة لاصقة او كاوية.
شكرا جزيلا لك ي منال على المقال الرائع
من المغرب

المثليين تكاثروا بشكل مهول في زماننا كالفطريات ، إنها ظاهرة خطيرة يجب أن نتعامل
معها بحظر وحكمة .
وديننا واضح في التعامل معهم وتعطيلنا لأحكامه هو الذي أدى إلى ظهور هذه الآفات
تحياتي أختي الكريمة منال
عابر سبيل
من لبنان

عزيزتي منال
موضوع كبير النقاش فيه يطول والأراء حوله تختلف بين بيئة واخرى وبين عالم وآخر لكن رأي الخاص أنه يجب التعامل معهم بطريفة علمية ومحاولة اصلاحهم واعادتهم الى طريق الصواب لاأن نقتلهم فنصبح مجرمين
عمر الزاهد
من المملكة العربية السعودية

عن أي دواء وشفاء تتكلمون؟؟؟ فهذا يخلق مع الانسان ولا علاج لأنه أصلاً ليس بمرض. وأتحدى اي واحد يثبت العكس!!! ولو اعتبرناه مرض!. ما ذنب الانسان أي يخلق مريضا؟ ومن المسئول؟ كل واحد يشوف ذنوبه من كذب وغش ونصب ومعصية ويحاسب نفسه بالأول
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله اختي الكريمة
أشكرك على هذا المقال وعلى غيرتك على دينك ولا أستطيع
التعليق بأكثر مما قال من علق من الأصدقاء فلقد قالوا ما يجب أن
يقال
لكن أعتب على الأ خ الذي انزعج من هذا الموضوع وأنه يجب علينا أن ننظر أولا في عيوبنا
مع أن كلامه صحيح في أن الانسان يجب أن يصلح عيوبه
لكن هل يعني هذا أن يتجاهل مصيبة تكاد تفتك بأخلاق امة
هل لو كان يشعر بمرض هو وابنه يقول له علي أن أداوي نفسي أولا ثم أتفرغ لك ثانيا
لقد أوصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد
إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر )
وتقبلي صداقتي
أختك في الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من مصر
اختى الفاضلة منال
موضوع هادف وهام جدا
نظرا لانتشار تلك الممارسة الخبيثة بين شبابنا
روى الشافعي وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور في سننه وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي عن يزيد بن قيس أن عليًّا رجم لوطيًّا ، وروى ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وابن المنذر وابن بشران والبيهقي عن محمد بن المنكدر أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق أنه وُجِدَ رجل في بعض ضواحي بلاد العرب يُنْكَحُ كما تُنكح المرأة وأن أبا بكر جمع لذلك ناسًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيهم علي بن أبي طالب أشدهم يومئذ قولاً ، فقال : إنَّ هذا ذنب لم تعمل به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصُنِعَ بها ما قد علمتم أرى أن تحرقوه بالنار ، فكتب إليه أبو بكر أن يُحرق بالنار ، وروى الطبراني عن سالم بن عبد الله وأبان بن عثمان وزيد بن حسن أن عثمان بن عفان أُتي برجل قد فجر بغلام من قريش فقال عثمان : أُحْصِن ؟ قالوا : قد تزوج بامرأة ولم يدخل بها بعد فقال علي لعثمان : لو دخل بها لحل عليه الرجم فأما إذا لم يدخل بها فاجلدْه الحد ، فقال أبو أيوب : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذي ذكر أبو الحسن ، فأمر به عثمان فجُلد .. وهذا الأثر أقوى من الذي قبله .
تقبلى مرورى
محمد قنديل
رابطة مدونى جيران